السيد محسن الخرازي

12

تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة)

قوله في ص 12 ، س 4 : « فاسألوا أهل الذكر » . أقول : ( ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ * وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) « 1 » الآية فالآية الشريفة المذكورة في المتن مترتبة على الآيات السابقة فالتفريع المذكور مانع عن كون الآية بمنزلة الكبرى الكلية بل هي أمر يندب اليه في النبوة ونحوها والمطلوب فيها هو تحصيل العلم واليقين فلاوجه للتمسك بها في المقام وسيأتي تسليم المصنف لذلك حيث قال في الصفحة الآتية « هذا ولكن يقرب إلخ » إلا أنه بعد ذلك كله لنا تقريب لجواز الاستدلال بالآية كما استدل بها بعض الفحول كالشيخ الأعظم في رسالة الاجتهاد والتقليد . قوله في ص 13 ، س 5 : « من جهة أن الجواب حجة » . أقول : وإلا لزم اللغوية كما لا يخفى . قوله في ص 13 ، س 13 : « ولكن يقرب » . أقول : ولا يخفى عليك أن بعد قبول الظهور المذكور يمكن أن يقال إن إطلاق العلم على الحجة كما اعترف به آنفا يكفى في جواز الاستدلال بالآية فإن مفادها والله العالم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون حتى تعلمون والعلم أعم من العلم الوجداني والعلم التعبدي وهو العلم بالحجة وعليه فمقتضى إطلاق السؤال في المسائل سواء كانت اعتقادية أو فقهية هو حجية الجواب في المسائل الفقهية و

--> ( 1 ) . الأنبياء ، الآية 7 - 6 .